الإمام أحمد بن حنبل

14

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> أبيه ، عن عوف بن مالك ، ضمن حديث طويل ، بلفظ : " فسطاط المسلمين يومئذ - يعني : يوم الملحمة - في أرض يقال لها : الغوطة ، في مدينة يقال لها : دمشق " وسيأتي 25 / 6 . وصفوان بن عمرو ثقة . ورواه كلفظ حديث صفوان بن عمرو : زيدُ بن أرطاة ، عن جبير بن نفير ، عن أبي الدرداء . وسيأتي 197 / 5 ، وزيد بن أرطاة ثقة . ورواه مكحول الشامي عن جبير بن نفير مرسلًا ، أخرجه كذلك ابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 1 ورقة 106 من طريق ابن أبي خيثمة ، عن موسى بن إسماعيل ، عن محمد بن راشد المكحولي ، عن مكحول ، به . ورواه أبو العلاء بُرْد بن سنان وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، عن مكحول ، ولم يذكرا جبيراً في إسناده وأرسلاه ، أما حديث برد بن سنان فأخرجه أبو داود في " سننه ( 4640 ) ، ومن طريقه ابن عساكر 106 / 1 عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عنه . وأما حديث سعيد بن عبد العزيز فأخرجه ابن عساكر 106 / 1 من طريق موسى بن عامر بن عمارة ، عن الوليد بن مسلم قال : حدثني سعيد بن عبد العزيز عن مكحول . ورواه أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار عن سعيد فأسنده بذِكْر معاذ بن جبل في إسناده ، إلا أنه منقطع ، فإن مكحولا لم يدرك معاذاً رضي اللَّه عنه ، أخرجه ابن عساكر / 1 ورقة 107 من طريق أبي القاسم البغوي ، عن أبي نصر التمار ، به . قال السندي : " فإذا خُيِّرْتُم " من التخيير ، إي : خيّركم الإمام . " مَعْقِل " ، أي : محلُّ حفظهم . " من الملاحم " ، أي : من كثرة القتل " وفُسطاطها " بضم الفاء : الخيمة . " الغُوطة " : بلدٌ قريبٌ من دمشق . يعني : ينزل جيش المسلمين ويجتمعون هناك .